الشيخ أبو الفيض الناكوري

33

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَلا يَحْزُنْكَ محمّد ( ص ) قَوْلُهُمْ ردّهم لك ومحالهم لإهلاكك وإهدار أمرك إِنَّ الْعِزَّةَ العلوّ والسطو لِلَّهِ مالك الملك ومرسل الرسل جَمِيعاً طرّا وهو حال والكلام كالمعلّل للردع هُوَ اللّه السَّمِيعُ لكلامهم لا سواه الْعَلِيمُ ( 65 ) لحالهم ومكرهم وهو معاملهم كأعمالهم . أَلا اعلموا إِنَّ لِلَّهِ ملكا وأسرا كلّ مَنْ حلّ فِي السَّماواتِ كلّها وَ كلّ مَنْ حلّ فِي الْأَرْضِ طرّا وهم أولو العلم الأملاك والأرواح وأولاد آدم وَما للإعدام أو للسؤال أو للموصول يَتَّبِعُ الملأ الَّذِينَ يَدْعُونَ ادّعاء والعا مِنْ دُونِ اللَّهِ سواه شُرَكاءَ سهماء مع اللّه وعدلاء عدلا وسدادا كما هو وهمهم إِنَّ ما يَتَّبِعُونَ أمرا إِلَّا الظَّنَّ الوهم المردود وَإِنْ ما هُمْ إِلَّا رهط يَخْرُصُونَ ( 66 ) ولعا وإلحاد . هُوَ اللّه الَّذِي جَعَلَ كرما ورحما لَكُمُ اللَّيْلَ أسود لِتَسْكُنُوا لرواحكم وركودكم فِيهِ وأسر وَالنَّهارَ مُبْصِراً له لمع وسطوع لإحساسكم المصامد والمصالح وهو اعلام لكمال طوله إِنَّ فِي